لا تسهر أمام الكتاب.. النوم الهادئ سلاح الطلاب في موسم الاختبارات

 

يظن كثير من الطلاب أن السهر طوال الليل مع الكتب هو مفتاح النجاح، لكن علم الأعصاب يقول عكس ذلك تماماً.

بحسب وزارة الصحة السعودية، ساعات نوم الكافية ليست رفاهية، بل هي الوقت الذي يرسخ فيه الدماغ ما تعلمته طوال اليوم. حين تحرم نفسك منه، تحرم ذاكرتك من أهم لحظات العمل.


إجراءات النوم الهادئ


من الأفضل إتمام مذاكرتك قبل حلول الليل حتى يكون عقلك في حالة تأهب، وابتعد عن القهوة والشاي والمشروبات الغازية و مشروبات الطاقة بعد الساعة الرابعة مساءً، فهي تخدع جسدك وتؤخر النوم دون أن تشعر.
ضع هاتفك جانباً قبل النوم بوقت كاف، لأن الضوء الصادر من الشاشات يوهم الدماغ بأن النهار لم ينتهِ بعد. وإن أردت قيلولة نهارية، فلا تتجاوز الثلاثين دقيقة حتى لا تُفسد نوم الليل.

حين يقل النوم يدفع جسدك الثمن


لا يتوقف أثر الحرمان من النوم عند الشعور بالتعب. يمتد تأثيره ليضرب الذاكرة والتركيز والمزاج في آنٍ واحد. يجد الطالب نفسه أمام المعلومات التي حفظها وكأنه يراها لأول مرة.
يزداد توتره، تتراجع ثقته بنفسه، وقد يرتفع وزنه بسبب اختلال هرمونات الشهية. لهذا كله، اجعل غرفتك بيئة تدعو للراحة: أضواء خافتة، درجة حرارة مناسبة، وبعيداً عن شاشات التلفاز والأجهزة الإلكترونية.
واحرص على ثبات مواعيد نومك حتى في عطل نهاية الأسبوع، فالانتظام هو ما يُعلّم جسدك متى يسترخي ومتى يستيقظ.
comment-forum