حريق مروّع في بانكوك يخلّف 27 قتيلًا.. والسلطات تحقق في أسباب الكارثة
شهدت العاصمة التايلاندية بانكوك حادثًا مأساويًا بعدما اندلع حريق ضخم داخل ملهى ليلي، ما أسفر عن وفاة 27 شخصًا وإصابة العشرات، في واحدة من أسوأ الكوارث التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة. وقد سارعت فرق الإطفاء والإنقاذ إلى موقع الحادث، بينما فتحت السلطات تحقيقًا لمعرفة الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحريق وسرعة انتشاره.
كيف بدأ الحريق؟
بحسب المعلومات الأولية، اندلع الحريق في وقت متأخر من مساء الأحد داخل ملهى ليلي كان يستقبل مئات الزوار. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن مصدر النيران قد يكون مرتبطًا بعطل كهربائي بالقرب من المسرح، قبل أن تمتد ألسنة اللهب بسرعة إلى سقف المبنى، ما أدى إلى انتشار كثيف للدخان وصعوبة إخلاء المكان.
حصيلة الضحايا
أكدت السلطات في بانكوك وفاة 27 شخصًا وإصابة أكثر من 60 آخرين، بينهم عدد من المصابين بحالات حرجة. كما تمكنت فرق الإنقاذ من التعرف على هوية عدد من الضحايا، بينما تستمر عمليات التحقيق والتأكد من بقية الهويات.
لماذا ارتفع عدد الوفيات؟
يرى مسؤولون أن الدخان الكثيف كان السبب الرئيسي في معظم الوفيات، إضافة إلى وجود عوائق داخل الممرات وصعوبة الوصول إلى بعض مخارج الطوارئ، وهو ما أعاق عملية الإخلاء السريع أثناء اندلاع الحريق.
فتح تحقيق رسمي
أعلنت السلطات التايلاندية فتح تحقيق شامل لمعرفة أسباب الحريق، ومراجعة مدى التزام المنشأة باشتراطات السلامة، خصوصًا بعد ورود معلومات تشير إلى احتمال وجود مخارج طوارئ مغلقة أو غير صالحة للاستخدام أثناء الحادث.
حوادث مشابهة
أعاد هذا الحريق إلى الأذهان كارثة ملهى “سانتيكا” التي وقعت في بانكوك عام 2009، وأسفرت حينها عن عشرات الوفيات والإصابات، مما يسلط الضوء مجددًا على أهمية تطبيق معايير السلامة في أماكن التجمعات العامة.
تعد هذه الحادثة من أكثر الحوادث المؤلمة التي شهدتها تايلاند مؤخرًا، وتؤكد أهمية الالتزام بإجراءات السلامة داخل الأماكن العامة. ومن المنتظر أن تكشف نتائج التحقيق الرسمي عن الأسباب الدقيقة للحريق وما إذا كانت هناك مخالفات ساهمت في وقوع هذه الكارثة.
